الإمام أحمد بن حنبل

492

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه الطبري في " تفسيره " 136 / 12 ، والطبراني في " الكبير " ( 7675 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 1840 ) من طريق سُليم بن عامر الخبائري ، عن أبي أمامة ، نحوه . ولفظ آخره : " قال : هل أتممت الوضوء ، وصليت معنا آنفاً ؟ " قال : نعم . قال : " فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك ، فلا تعد " وأنزل اللَّه حينئذٍ على رسوله : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ . . . ) الآية [ هود : 114 ] . وإسناده ضعيف . وسيأتي الحديث من طريق أبي نوح عبد الرحمن بن غَزْوان وعبد الصمد ابن عبد الوارث ، عن عكرمة بن عمار برقم ( 22266 ) . وسيأتي أيضاً من طريق الأوزاعي ، عن شداد بن عبد اللَّه برقم ( 22286 ) . وله شاهد من حديث واثلة بن الأَسْقع ، سلف برقم ( 16014 ) ، وإسناده ضعيف . وآخر من حديث أنس بن مالك عند البخاري ( 6823 ) ، ومسلم ( 2764 ) ، والبيهقي 333 / 8 . وثالث من حديث علي عند الطبراني في " الأوسط " ( 7556 ) ، وفي " الصغير " ( 915 ) ، وأبي نعيم في " تاريخ أصبهان " 232 / 2 - 233 ، والواحدي في " الوسيط " 595 / 2 . وفي إسناده الحارث بن عبد اللَّه الأَعْور ، وهو ضعيف . وفي الباب : عن ابن عباس ، سلف في مسنده برقم ( 2206 ) ، وعن ابن مسعود ، سلف أيضاً برقم ( 3653 ) ، وانظر أحاديث الباب عندهما . وقوله : " إني قد أَصَبْتُ حَدّاً " قال النووي في " شرح صحيح مسلم " 81 / 17 : هذا الحدُّ معناه : معصيةٌ من المعاصي الموجبةِ للتعزير ، وهي هنا من الصغائر ؛ لأنها كفَّرَتها الصلاةُ ، ولو كانت كبيرةً موجِبةً للحدِّ أو غيرَ موجبة له ، لم تسقُطْ بالصلاة ، فقد أجمع العلماءُ على أن المعاصيَ الموجبةَ للحدود لا تسقط حدودُها بالصلاة ، هذا هو الصحيح في تفسير هذا الحديث .